السيد الخميني

مصباح الهداية 152

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

فإن قلت : إذا كان اسم اللَّه و العين الثابتة المحمّدية متّحدين في العلم ، فلِم أسند العالم إلى تلك العين ، ولِم يسند إلى ذلك الاسم ؟ أقول : العين الثابتة تعيّن ذلك الاسم ، والشيء يفعل بتعيّنه . فالمتجلّي في الملك و الملكوت والجبروت و اللاهوت تلك الحقيقة « 1 » بإذن اللَّه وخلافته . واللَّه هو الملك الحقّ المبين . مرحوم آقا محمدرضا و امام - قدّس‌اللَّه سرّهما - معترف‌اند كه آنچه در اعيان ظاهر مىشود ، اثر أسماء الهيه مىباشد ؛ و آنچه كه از خزاين أسماء نازل بر مظاهر شود ، اثر ذات است ؛ بل سريان أسماء الهيه عين سريان و ظهور حق است . [ گفتار در تعيين عارض بر « وجود منبسط » و « مشيت فعليه » ] قوله قدس سره : المصباح الثاني « 2 » فيما ينكشف لك من سرّ الخلافة . . . وفيه حقائق إيمانية ، تطّلع من مطالع نورانية . خلاصهء اين « مطلع » ( مطلع اول ) آن است كه اولين تعيّن لاحق يا حاصل و عارض بر وجود منبسط و نفس رحمانى و مشيت مطلقه و حقيقت محمديه ، تعين در كسوت عقل اول است ؛ و در كمال اسمائى اولين جلوه و ظهور حق ، وجود منبسط و مشيت فعليه مىباشد ، كه از سماء اطلاق بر اراضى تقييد نازل مىشود . و اولين تعيّن و قيدى كه آن فيض سارى در ذرارى وجود قبول نمايد ،

--> ( 1 ) - أي : الحقيقة المحمّدية . ( 2 ) - من « المشكوة الثانية » .